BACK       عودة


 
باسل الخطيب: أرفض وصاية الرقابة

اتجه إلى موسكو ليدرس الطب فوقع في حب السينما، فاتخذ قراراً بالاتجاه إلى الإخراج السينمائي الإخراج بالنسبة له ليس مهنة بل وسيلة للتعبير عن الأفكار التي تؤرق الإنسان وتشغله ، أما الصورة فهي أداة لإيصال الرسالة ولابد أن تحمل دلالات واقعية . باسل الخطيب مخرج يمتلك صوتاً ووجهه نظر تجاه التاريخ والسياسة والواقع والمجتمع . استطاع من خلال التلفزيون تقديم أعمال هامة من خلال لغته البصرية عالية المستوى، وتبقى القدس القضية الأكثر إلحاحاً بالنسبة له ، وهو الآن بصدد تصوير مسلسله الجديد ( أنا القدس)، ويحضر لفيلم سينمائي يحاكي فلسطين ويحمل عنوان ( حياة ). عن كل هذا وأكثر يحدثنا باسل الخطيب في هذا اللقاء.

* اتجهت إلى موسكو لدراسة الطب فوقعت في حب السينما حدثنا عن هذه النقلة في حياتك؟
- بسفري الى موسكو اكتشفت السينما ، وعندما اقتربت من هذا العالم الساحر وشاهدت أمهات الأفلام الروسية ،بدأت أقع في حب السينما ،واستمتع بتلك الروعة البصرية التي يراها الإنسان في قاعة مظلمة على بقعة مضاءة مليئة بالحياة والشخصيات والمصائر ،هذا جعلني أعيد ترتيب الأمور وأتخذ قراراً بدراسة الإخراج السينمائي .

* من المعروف عنك ولعك بالصورة، هل هذا سبب اتجاهك للإخراج السينمائي؟
- لم يكن موضوع الصورة هو الهاجس في ذلك الوقت ، فالإخراج ليس مهنة ، وهذا أول درس تعلمته خلال دراستي في معهد السيينما . الإخراج مجموعة أدوات ممكن اكتسابها بالممارسة والخبرة والإطلاع ولا يمكن لأحد أن يعلم الإخراج لأحد ،الإخراج وسيلة للتعبير عن الأفكار والمواضيع التي تؤرق الإنسان وتشغله ،أما الصورة فهي واحدة من الأدوات التي تساعد على التعبير وإيصال رسالة معينة ضمن مشروع فني متكامل .

* البعض يعتبر أن الصورة لدى باسل الخطيب ميالة للترميز، ما رأيك؟
- على الإطلاق . للصورة دلالاتها الواقعية والترميز بالسينما اتجاه اشتغل عليه عدد من المخرجين لكنه بقي بعيداً عن المشاهدين ومرتبطاً بجمالية نخبوية نوعاً ما ، الصورة تحمل دلالات ومعاني ولا تحمل رموزاً، وأي مشهد ممكن أن نصادفه في الحياة سيلفت انتباهنا لتفصيل ما ، ربما نراه كل يوم ولا يترك أثراً لدينا ، لكن في لحظة ما سنراه وكأننا نراه للمرة الأولى ونحمله الكثير من المعاني، هذا ما أحاول العمل عليه، التقاط الحياة والتفاصيل التي تبدو للوهلة الأولى غرائبية ونادرة، لكنها في الوقت نفسه واقعية تماماً .

* هل أحد أهدافك كمخرج خلق ثقافة بصرية لدى المشاهد ؟
- نحن نعمل بمجال الدراما التلفزيونية، وللدراما عدة أهداف ومستويات،وجميع المخرجين يعملون ولديهم التطلع بأن يرى أعمالهم أكبر شريحة ممكنة من الجمهور ، بالتالي لابد من توافر عنصر رئيسي في هذه الأعمال وهو عنصر التشويق ،أن يشعر المشاهد أنه رأى مادة ممتعة على مختلف الأصعدة الفكرية والبصرية ، وتكامل العناصر جميعها وتقيمها "بصدق فني" وهو ما اعتبره المعيار الأساسي لنجاح أي عمل ، هذا ما أسعى إلى إيصاله، وبالتالي أرجو أن يشعر المشاهد بشيء من الاختلاف عندما يشاهد أعمالي .

* بعض أعمالك منعت من العرض وبعضها عانى محدودية العرض، هل السبب اختيارك لموضوعات شائكة وتقديم وجهات نظر مختلفة ،وهل لديك رهان ما على تقديم ماهو مختلف؟
- كل مخرج يفترض أن يكون له صوته ووجهة نظره تجاه التاريخ والسياسة والواقع والمجتمع. عملين لم يعرضوا فقط نتيجة ظروف مختلفة ، وهذا شيء طبيعي ممكن أن يحصل مع أي مخرج ، وهناك العديد من المخرجين في سوريا والعالم العربي لم تعرض أعمالهم . هذا من طبيعة العمل الفني، من ممكن أن يصطدم أي مخرج بحاجز الرقابة والمحظورات . أنا عموماً أميل إلى تقديم موضوعات جادة وراهنة وعلى تماس مباشرة مع الناس وما يعنيهم من قضايا وطنية وقومية، ويمكن لهذا أن يخلق مشاكل مع الرقابة ، ولكن حتى ولو لم تعرض هذه الأعمال في حينها، فإنها تبقى محتفظة بقيمتها الفنية والفكرية ولو لبعد سنوات.

* لم توقفت عن تصوير مسلسل أهل الراية؟
- وافقت على العمل في هذا المسلسل انطلاقاً من رغبتي بتقديم اقتراح مختلف لدراما البيئة الشامية على مستوى الصورة وأداء الممثلين ،لكن حصل اختلاف بوجهات النظر بيني وبين الشركة المنتجة ووصلنا إلى طريق مسدود، فاعتذرت عن متابعة التصوير لأنني لم أجد الشرط الملائم، الذي لا بد أن يتوفر للعمل.

* مارأيك بالأعمال التي تقدم اليوم تحت مسمى أعمال البيئة الشامية ؟
- البيئة الشامية لون محبب من الدراما استطاع أن يستقطب الجمهو ، وبغض النظر عن اختلافنا في تقييم هذه الأعمال من الناحية الفنية ، لكن أحداً لايستطيع أن ينكر جماهيرية هذه الأعمال التي باتت تشكل جانباً مهماً في المشهد الدرامي السوري.

* ألم تتخذ هذه الأعمال طابعاً تجارياً في الوقت الراهن ؟

- في الفترة الأخيرة اتخذت طابعاً تجارياً ، فنجاح بعضها دفع الكثير من المنتجين والمخرجين للمضي بهذا التيار ، هناك أعمال نجحت وأعمال أخفقت ،لأنها كانت تدور في الإطارذاته الذي قدمت فيه أعمال سابقة .

* ألا تعتقد بأن جميع الأعمال التي قدمت في هذا الإطار متشابهة؟
هذه ليست مشكلة أعمال البيئة الشامية فحسب بل مشكلة الدراما السورية بشكل عام ، هناك تشابه بالمواضيع والممثلين ومواقع التصوير، وحتى تشابه بالحلول الإخراجية ، نكاد لا نميز بين عمل وآخر ، أصبحت المسلسلات مجرد نسخ مكررة عن بعضها البعض .

* إذاً هل تعتقد أن الدراما السورية تعاني من أزمة في الوقت الحالي ؟
- توجد أزمة في الدراما السورية ، وأرى أن هذا أمر طبيعي ، لايوجد أي حركة فنية في العالم ممكن أن تستمر في خط بياني تصاعدي طوال الوقت ،لابد من وجود أزمات وعقبات ،وهذا كله يفترض أن يدفعنا لمراجعة أنفسنا وتقيم تجاربنا السابقة. دون هذا لايمكن أن تتطور الدراما.

* لماذا اعتذرت عن إخراج مسلسل (سقوط الخلافة ) ؟
- لأسباب عديدة ، السبب العملي هو أن السيناريو غير مكتمل حتى هذه اللحظة ، وقد اتخذ ت قراراً ألا أدخل بمشاريع غير مكتملة، فإذا لم يكن السيناريو مكتملاً ومشبعاً من الناحية التاريخية والدرامية لن أعمل عليه، والأسباب الأخرى تتعلق بأنني كنت غائباً عن أسرتي في سوريا لمدة طويلة وأردت أن أكون قريباً منها .
 

* الآن بصدد التحضير لمسلسل ( أنا القدس) وهو مشروع عملت عليه طويلاً، حدثنا عنه، وعن العقبات التي واجهتك ليرى لنور؟
مسلسل ( أنا القدس) مشروع قديم راودني منذ أكثر من عشر سنوات ، عندما كتبت رواية (أحلام الغرس المقدس) ونالت هذه الرواية جائزة الدكتورة سعاد الصباح ونشرت من قبل الهيئة العامة المصرية للكتاب. هذه الرواية تحولت إلى مشروع سيناريو عملت عليه لثلاث سنوات بالتعاون مع شقيقي تليد الخطيب إلى أن اكتمل ، وقد واجه هذا المشروع صعوبات في إيجاد التمويل المناسب، إلى أن تم الاتفاق على أن يكون الإنتاج بين شركة أفلام محمد فوزي في مصر وشركتي في سوريا أنا سعيد لأن هذا العمل سيرى النور في هذه المرحلة بالذات، فهو يتحدث عن القدس، المدينة الأكثر أهمية بالنسبة لنا كعرب، وإنتاج هذا العمل بأموال مصرية سورية له دلالة هامة، وهويضم مجموعة من نجوم فلسطين وسوريا ومصر والأردن ولبنان ،وسنبدأ التصوير في مطلع الشهر القادم ، ومواقع التصوير ستكون في سوريا بين دمشق وصافيتا وحلب واللاذقية ، ومن أهم الفنانين المشاركين في العمل من سوريا عابد فهد وكاريس بشار وصباح جزائري ،من مصر فاروق الفيشاوي ، سعيد صالح، عبير صبري وعمر ياسين، ومن الأردن صبا مبارك ومنذر رياحنة وغيرهم .

*ما الرسالة التي تود إيصالها من خلال هذا المسلسل ؟
- توجد أكثر من رسالة ، فنحن نتحدث عن مدينة عربية كانت منذ مئات السنين ولا تزال حتى هذه اللحظة تشكل بؤرة صراعنا مع الغرب وعلاقتنا الآن كأمة عربية وإسلامية تجاه القدس ،تعكس الى حد كبير عافية هذه الأمة من عدمها ،أولاً نحن نتحدث عن خمسين سنة حاسمة من تاريخ القدس تحديداً من 1917 أي دخول الانتداب البريطاني بعد انسحاب العثمانيين، حتى عام 1967 احتلال كامل المدينة من قبل العدو الإسرائيلي . نعرض أهم الأحداث التي مرت بها المدينة أثناء هذه الفترة من خلال مجموعة من الشخصيات الحقيقية، من أعلام القدس فكرياً ودينياً وسياسياً، بالإضافة إلى شخصيات درامية أوجدناها لتحمل خطوطاً درامية ضرورية للمسلسل. ( أنا القدس) عمل ملحمي يحمل مسؤولية كبيرة وسيعرض في وقت حرج وقضية القدس مفعلة اليوم بشكل كبير ، ومأساة تهويدها وصلت إلى حد خطير جداً .

* أخرجت مسلسلات سيرة ذاتية أحدها تناول سيرة الشاعر نزار قباني وأخر سيرة الرئيس جمال عبد الناصر ، ومن المعروف أن هذا النوع من المسلسلات كثيراً ما يضفي صفة القدسية على الشخصية ويبتعد عن الموضوعية ،ما رأيك؟
- عندما نقدم مسلسل سيرة ذاتية فنحن نتكلم عن الشخصية وعن الزمن الذي عاشت فيه. لا يمكن أن أختار شخصية إن لم أكن معجب بانجازاتها ،لكن هذا لا يعني أن أقدمها بإطار من القدسية، كشخصية معصومة عن الخطأ ، فمن حبنا لنزار قباني تحدثنا عن أخطائه ، ومن حبنا لجمال عبد الناصر تحدثنا عن انتصاراته وعن قرارات لم يكن موفقاً بها، هذا النوع من الأعمال إشكالي لأنها تحمل وجهات نظر مختلفة ، مثلاً رغم أن نزار قباني عاش في فترة قريبة ،لكنني من خلال لقاء أناس عاصروه، لمست اختلافات جوهرية بوجهات النظر تجاهه ، في هذه الأعمال لا يمكن إرضاء الجميع ، المهم أن يكون المخرج أمين تجاه المادة التي يعمل عليها ، تجاه الشخصية والزمن، وتجاه نفسه ،وأن يقدم الشخصية ضمن إطارها الإنساني.

* كونك مخرج سينمائي ..هل أزمة السينما في سورية أثرت باتجاهك إلى الدراما التلفزيونية ، وهل تلبي الدراما طموحاتك؟
- السينما السورية لم تستطع أن تواكب النجاحات التي حققتها الدراما التلفزيونية ،ولا شك أن الدراما قطعت أشواطاً كبيرة ،توجهت للعمل في التلفزيون عندما لم يكن هناك إمكانية فعلية لأن أقدم مشروعي السينمائي، ووجدت أنه بالإمكان من خلال التلفزيون، أن أقترب إلى حد كبير مما أريد تقديمه في السينما ، ولكن تبقى السينما بالنسبة لي مشروعاً قائماً، وسأبدأ في وقت قريب بالتحضير لفيلم (حياة) .

* حبذا لو تحدثنا عن فيلم ( حياة )؟
- ( حياة ) فيلم معني بالقضية الفلسطينية، تدور أحداثه أثناء حرب 1948، يرصد مصير فتاة فلسطينية بسيطة عاشت ضمن هذا السياق التاريخي الصعب والمعقد، واستطاعت أن تتحول من مجرد ضحية إلى بطلة حقيقية، ولا أستطيع الآن أن أذكر تفاصيل أكثر عن هذا الفيلم.

* قمت بزيارة غزة منذ فترة مع مجموعة من الفنانين، ماذا عنت لك هذه الزيارة كمخرج؟
- تعني لي زيارتي لغزة ببعدها الإنساني ، فأول مرة تتاح لي بعد ثماني وأربعون عاماً فرصة لرؤية وطني ،كانت هناك حالة إنسانية جارفة ، منذ لحظة خروجي من دمشق وحتى عودتي من غزة ، بالتأكيد غزة جزء غالي من فلسطين، وهناك الكثير من الأحداث تستحق أن تتحول إلى مشاريع فنية كبيرة، ولكن لنعترف بالحقيقة ..أمام الحالة السائدة في الوطن العربي ومن خلال تعامل معظم الأنظمة العربية مع القضية الفلسطينية ،الوضع غير مبشر على الإطلاق ، نأمل أن تتغير الرؤية تجاه القضية الفلسطينية على كل المستويات خصوصاً الإعلامي.

* ماذا تغير بباسل الخطيب بعد زيارته لغزة ؟
- كنا نُسأل دائماً ، ما هي الرسائل التي تحملونها إلى غزة، وكنت أجيب أن السؤال الذي يجب أن يطرح : " ماهي الرسائل التي حملناها من غزة ؟" أعتقد أن أهل غزة أعطونا دروساً بالصبر والإيمان والثبات ، هذا ما عدت به من هذه الزيارة ،كم هو صعب أن يبقى الإنسان، ضمن كل هذه الظروف الصعبة، صامداً وصابراً ،هذا أمر في غاية الأهمية .

* ما هو أكثر مشهد علق في ذهنك أثناء هذه الزيارة ؟
- خلال زيارة مدرسة الفاخورة، وهي المدرسة التي تم قصفها بالقنابل الفوسفورية من قبل العدو الإسرائيلي ، اجتمعنا بالطلاب والمدرسين وألقينا كلمات. كان هناك طفل لم يتجاوز العاشرة، فقد بصره خلال القصف، طلب منه أن يلقي قصيدة فبدأ يتلمس طريقه إلى المنصة ، وجدت نفسي أحمله وأرفعه إلي المنصة وبقيت ممسكاً به وهو واقف بثبات يلقى قصيدته، وكانت مؤثرة جداً، ثم وجه كلمة مؤثرة إلى الحضور. ومن اللحظات التي لاتنسى بالنسبة لي ، زيارة قبري جدي وجدتي، رأيت القبرين وعليهما آثار الرصاص الإسرائيلي ، لحظة لن أنساها طوال حياتي .

* مارأيك بالتجارب المصرية السورية؟
لدي تجربتين في مصر، مسلسل ( ناصر) و(أدهم الشرقاوي). الدراما المصرية دراما رائدة في الوطن العربي، استمتعت جداً بالعمل في مصر، فهي بلد عريق في مجال الدراما وأرسى على مدار سنوات تقاليد مهنية راسخة . العمل في مصر مغري لأنه يفتح آفاقاً جديدة ،وحالة التواصل التي قامت بين الفنانين السوريين والمصريين في التجارب المشتركة ،سواء بسوريا أو بمصر ،أثمرت مشاريع ناجحة ،لأن الدراما في كلا البلدين تتربع على قمة الإنتاج الدرامي في الوطن العربي. من الضروري تبادل الكفاءات والخبرات وهذا لمصلحتنا جميعاً.

* للتوقف عند مسألة الرقابة، برأيك هل تحد اليوم الرقابة من الإبداع ؟
- الفنان صاحب المشروع هو رقيب نفسه ، بمعنى أننا نعرف ماهي القضايا التي ينبغي أن تطرح، وماهي القضايا المسيئة . أنا أرفض أية وصاية من أي رقيب على أعمالي .لايمكن لأحد أن يزاود بالوطنية عليّ، وأن يدعي أنه حريص على صورة البلد أكثر مني ، أنا وكثير من وزملائي لنا موقف وانتماء وطني، ونحن حريصون على الوطن وندافع عنه، ولا يمكن أن نتقبل آراء لأشخاص وصلوا إلى الرقابة لأنهم لم يستطيعوا تحقيق أنفسهم في مجالات أخرى. الرقابة كمؤسسة لها وظيفة محددة ، وفي الفترة الأخيرة لمسنا أن مساحة الحرية التي يعمل فيها الفنان السوري أصبحت أكثر رحابة ،والعديد من الموضوعات التي لم يكن مسموحاً أن تعرض أصبح بالإمكان الحديث عنها بمنتهى الصراحة ،هذا يعكس حالة من التوافق والانسجام ، بين التوجه الفني للدراما والخطاب الوطني للبلد، وحالة الانسجام الموجودة في سوريا حالة نموذجية .

* كلمة أخيرة ؟
- الأعمال الفنية الكبيرة بحاجة إلى جهدين ،جهد من صناع العمل وجهد من الجمهور ، واليوم أصبح الجمهور على درجة كبيرة من الوعي ويتمتع بذائقة فنية عالية المستوى، وكأشخاص متاح لنا مخاطبة ملايين الناس عبر شاشات التلفزيون، مطالبين أن نكون على قدر المسؤولية ، والإخراج مسؤولية كبيرة، منطقة محرمة لا يجوز الاقتراب منها لأشباه المخرجين معدومي الموهبة اللذين يفتقدون الحد الأدن‍ى من المعرفة ..هذا عمل ابداعي لايجوز أن يستباح.

سليمان ورؤى ريشة ( مجلة مودا – آذار 2010 )